Message from President of PECDAR
Gallery
Press Room
Major Projects
Economic Reports
Journal of Eco. Policies
Links
About Us
Our Projects
Reports
PECDAR Bulletin
Project Cycle
NIIT
NIA
Woman Fund
Islamic Development Bank
Last Message from President Arafat
Contact Us


Agricultural Education and Training Report for the Agricultural Sector Study of the West Bank & Gaza

Agriculture Institutional and Policy Study(Executive Summary)

Agriculture Institutional and Policy Study(Main Report)

Agriculture Institutional and Policy study(West Bank and Gaza)

Analytical Review to Improve Trade Data Collection Methodologies

Employment Generation Program

Scenarios on the Jewish Settlements in the West Bank and Gaza Strip

West Bank and Gaza Agriculture An Institutional and policy Study

القدس: تصور تنموي

  • الاسمنت في الأراضي الفلسطينية

  • المجلس الاقتصادي الفلسطيني سيرسل متطوعين فلسطينيين إلى جميع أنحاء العالم

  • دراسة حول الشباب والتنمية

  • الإحصاء الفلسطيني وبكدار يعلنان نتائج مسح حول الخصائص والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي

  • تقدير الخسائر الاقتصادية الناتجة عن تعطل الموظفين في قطاع غزة

  • الخسائر الاقتصادية المباشرة الناتجة عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

  • بمتابعة من بكدار فلسطين عضوا في المعهد العربي للتخطيط

  • فائدة الإقراض بالشيكل في الأراضي الفلسطينية ثلاثة أضعافها في إسرائيل

  • د.اشتية: وفد فني ومهني عربي يصل قطاع غزة تحضيرا لإعادة الإعمار

  • في دراسة لبكــدار: أزمة التعليم العالي تتفاقـم.. 44 % من الشباب في الجامعات والمعاهد

  • اصدار اول موسوعة المصطلحات الفلسطينية

  • د. اشتية: لا نرى في نتانياهو شريكا إلا إذا اعترف بمبدأ الدولتين وإنهاء الاحتلال

  • د. اشتية يدعو المانحين إلى دعم برامج الأونروا في قطاع غزة

  • د. اشتية يدعو إلى تأسيس مجلس مستقل للتعليم العالي يشرف على نوعية وتمويل التعليم

  • د.اشتية: يجب حمايـة المنافسة وألا يكون اندماج زين مع الاتصالات على حساب المواطن

  • د. اشتية: المطلوب الآن ليس فقط وقف الاستيطان بل وقف كل الحوافز الممنوحة للمستوطنين

  • المعهد الوطني للإدارة التابع لبكدار ينظم محاضرة حول البنوك الاسلامية ودورها في فلسطين

  • وفد من منظمة العمل الدولية يبحث مع اشتية الأوضاع الاقتصادية في فلسطين

  • د.اشتيه: إذا أرادت إسرائيل أن تكون شريكا في عملية السلام فعليها أن تعلن عن نوايا إنهاء الاحتلال

  • الرئيس يتبرع للمدارس بـ ِ 2000 نسخة من موسوعة المصطلحات والمفاهيم الفلسطينية

  • د. اشتية: اذا كانت إسرائيل لا تفرّق بين معاليه ادوميم وتل أبيب، فنحن لن نفرق بين رام الله وحيفا

  • المعهد الوطني للإدارة التابع لبكدار يخرج برنامجا تدريبيا في الإدارة العامة واللغة

  • د. اشتية يتسلم مهامه كوزير للأشغال العامة والإسكان

  • د. اشتية يوقع على اتفاقية تعاون مع وكالة تطوير التجارة والاستثمار الكورية

  •       News  
    Home >>
    Date : 2009-04-27 Tell a Friend

    تحت عنوان "البنوك الإسلامية وتجربتها في فلسطين"
    د. اشتية محافظ البنك الإسلامي عن فلسطين ورئيس بكدار يفتتح محاضرة حول دور البنوك الإسلامية

    رام اللـه- ضمن سلسلة لقاءات المعهد الوطني للإدارة التابع لبكدار، نظم المعهد محاضرة بعنوان "البنوك الإسلامية وتجربتها في فلسطين" في مقره في مدينة البيرة.
    وافتتح د. محمد اشتية محافظ البنك الإسلامي للتنمية عن فلسطين ورئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار -بكدار- المحاضرة، مرحبا بالحضور الذي يمثل 12 مؤسسة من المؤسسات الرائدة في فلسطين.
    من جانبه، رحب مدير عام المعهد د. أشرف الميمي بالحضور وبالمحاضرين: المصرفي السيد خالد عورتاني مدير دائرة التنظيم وإجراءات العمل في البنك الإسلامي العربي، والمصرفي السيد إبراهيم أبو ريدة مدير دائرة تطوير الأعمال في البنك الإسلامي العربي، وشاكرا حضورهما لإعطاء هذه المحاضرة القيمة.  
    وبدأ د. الميمي المحاضرة بإعطاء نبذة عن البنوك الإسلامية موضحا أن النظام المصرفي الإسلامي هو آلية لتطبيق العمل المصرفي على أسس تتلاءم مع الشريعة الإسلامية، حيث إن النظام المصرفي الإسلامي يعتمد على نظام المشاركة في الربح والخسارة، أي أن علاقة البنك بمودعيه هي علاقة شريك بشريكه، وتهدف البنوك الإسلامية إلى تغطية الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية في ميدان الخدمات المصرفية وأعمال التمويل والاستثمار على أسس إسلامية.
    وأشار د. الميمي إلى أن عدد البنوك الإسلامية في العالم يقارب 396 بنكا تتواجد في أكثر من 53 دولة في القارات الخمس، وأن حجم أصول وودائع البنوك الإسلامية يصل اليوم إلى أكثر من 520 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل إلى تريليون دولار في عام 2012. مبينا أن البنك الإسلامي العربي هو أكبر البنوك الإسلامية العاملة في فلسطين من بين ثلاثة بنوك إسلامية، من حيث الموجودات ومجموع الودائع وحجم التمويلات، وثاني أكبر مصرف وطني وخامس أكبر مصرف في القطاع المصرفي العامل في فلسطين.
    ومن جانبه، أشار أ. عورتاني إلى أن إدارة البنك الإسلامي العربي وضعت الرؤيا المستقبلية ورسالة الالتزام والأهداف، التي تتمثل بترسيخ مبدأ التعامل مع النظام المصرفي الإسلامي كخيار أول للخدمات المصرفية، والقيام بدور فعال في النهوض بالنظام الاقتصادي الإسلامي لتحقيق مبدأ التكافل ومراعاة الأهداف الاجتماعية الإسلامية.
    وقد أوضح أن الخدمات المصرفية التي يقدمها البنك الإسلامي العربي، إضافة إلى الخدمات التي يقدمها البنك التقليدي، مبنية على أساس استثمار الأموال؛ وهي أن يقوم البنك بتوظيف الأموال المتاحة له من مصادره الذاتية بالإضافة إلى حسابات الاستثمار التي يتلقاها من العملاء.

    وبين أ. عورتاني بعض أوجه الاختلاف في التعامل بين البنوك الإسلامية والبنوك التقليدية، وتتلخص في النقاط التالية:
    1. يقوم البنك الإسلامي ببيع وشراء السلع جميعها على ألا تكون محرمة شرعاً مقابل هامش ربح مقبول.
    2. يقوم البنك الإسلامي بمنح قروض نقدية في حالة القرض الحسن فقط وبدون فوائد.
    3. لا يتقاضى البنك الإسلامي فوائد تأخير في حالة ثبت عجز العميل عن السداد في الموعد المحدد.
    4. يتعامل البنك الإسلامي مع المماطلين المقتدرين على أساس (مطل الغني ظلم).
    5. يوزع البنك الإسلامي الأرباح للمستثمرين على أسس متفق عليها مع عملائه، ولا يتم دفع فوائد.


    واختتم أ. عورتاني محاضرته بالقول إن البنك الإسلامي العربي يتحمل جزءاًً كبيراً من المسؤولية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، حيث إنه شارك ويشارك المجتمع في رعاية العديد من المؤتمرات والمعارض الاقتصادية والعلمية والثقافية والترفيهية والدينية والرياضية، وإنشاء صندوقٍ للزكاة لدعم الحالات الإنسانية، ومشاركته بإنشاء وتمويل بعض المشاريع الإستراتيجية في الأراضي الفلسطينية، وأن مزايا برامجه المختلفة تصب في هذا المضمار، مثل هدايا الحج والعمرة التي توزع على حسابات التوفير بقيمة سنوية تفوق 200 ألف دولار أمريكي موزعة على حوالي 490 حاجاً ومعتمراً سنوياً، وحسابات توفير الزواج حيث يوزع البنك الإسلامي ثلاثين هدية سنوياً قيمتها 90 ألف دولار أمريكي تقريبا، كما أنه سيتم إطلاق برنامج التعليم الجامعي التي ستعلن مزاياه لاحقاً.

    وتطرقت المحاضرة إلى أساليب التمويل الإسلامي، حيث أوضح أ. أبو ريدة أن من أهم أساليب الاستثمار في البنوك الإسلامية هي التمويل عن طرق: بيع المرابحة، والمشاركة، والمضاربة، والإستصناع، وبيع السلم، والتأجير مع الوعد بالتملك، والبيع الآجل.
    واختتم محاضرته بالقول إن المختصين يرجحون أن تفقد البنوك التقليدية جزءا كبيرا من حصتها السوقية سنويا لمصلحة البنوك الإسلامية التي ستزيد حصتها خلال السنوات القليلة القادمة لإيمانها بأن المستقبل سيكون لهذه البنوك.
    واختتمت المحاضرة بالإجابة على أسئلة واستفسارات الحضور، ويشار إلى أن هذه المحاضرة جاءت ضمن سلسلة لقاءات المعهد الوطني للإدارة، وذلك في إطار أهداف المعهد لتطوير الأداء الوظيفي للعاملين في القطاعين العام والخاص ومؤسسات وأفراد المجتمع المدني.

    Site By InterTech