خلال استقباله وفداً من البرلمان الأوروبي
د. اشتية: لا نرى في نتانياهو شريكا إلا إذا اعترف بمبدأ الدولتين وإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية التي احتلت عام ١٩٦٧
استقبل د. محمد اشتية رئيس المجلس الاقتصادي للتنمية والإعمار -بكدار- وفداً من المجموعة الاشتراكية من البرلمان الأوروبي في مكاتب بكدار برام الله.
وضم الوفد الذي ترأسته نائبة رئيس المجموعة الاشتراكية في البرلمان الأوروبي باسكوالينا نابوليتانو، عدة برلمانيين اوروبيين هم بيير شابيرا وبرونو ماراسا وزولتان سيمون و انا ماريا غوميز وريتشارد هويت وجميلة ماديرا.
وعبر الوفد عن دعمه للاحتياجات المالية للسطة الفلسطينية، وتأييده للجهود التي تقوم بها السلطة من أجل إنهاء الاحتلال، وأكد أعضاء الوفد أنهم كاشتراكيين في البرلمان الأوروبي يرون في حركة فتح شريكاً لهم في الأراضي الفلسطينية.
وبحث الوفد مع د. اشتية عدة قضايا رئيسية، أولها مؤتمر حركة فتح، حيث أبدى الوفد اهتماماً كبيراً بالمؤتمر العام الحركة واستعداده لمساعدة فتح على تطوير ذاتها وانجاز مؤتمرها السادس الذي من المقرر عقده في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، وعبر عن جاهزيته لوضع كامل خبرته في العمل التنظيمي والإداري من أجل مساعدة حركة فتح في إنجاز أطرها الإدارية و التنظيمية.
وأكد د. اشتية على ضرورة العودة إلى المسار التفاوضي، وقال معقباً على تشكيلة الحكومة الإسرائيلية الجديدة: إننا لا نرى في نتانياهو وتحالف اليمين شريكاً، إلا إذ اعترف بمبدأ الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية التي احتلت عام ١٩٦٧.
مبينا أن أحد أهم المشاكل التي نواجهها هو النظام الانتخابي في إسرائيل، حيث أدى توجه المجتمع الإسرائيلي للتيارات اليمينية، إلى عدم وجود أغلبية مؤيدة للسلام.
وخلال حديثهم عن مؤتمر شرم الشيخ، رحب البرلمانيون الأوروبيون بنتائج المؤتمر وأكدوا دعمهم للسلطة الوطنية برئاسة أبو مازن.
بدوره، أعرب د. اشتية عن إيمانه بأهمية ما يمثله مؤتمر شرم الشيخ من دعم للسلطة الوطنية مشددا على أهمية الرسالة التي وجهها المؤتمر وهي رسالة الوحدة الوطنية التي ستؤدي إلى إخراج الشعب الفلسطيني من أزمته.
هذا ورحب د. اشتية بتعيين جورج ميتشل مبعوثا للرئيس الأمريكي باراك اوباما إلى الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هذه الخطوة يمكن أن تدعم الآمال بسياسة جديدة تهدف إلى تحقيق السلام في المنطقة.
كما والتقى د.اشتية بوفد من وزيرة المالية الفرنسية برئاسة المستشار الاقتصادي المسئول عن المكاتب الاقتصادية الفرنسية في الشرق الأوسط فريديريك كابلان.
حيث قال د. اشتية: تحدثنا مع الوفد عن توقعاتنا للاقتصاد الفلسطيني، إذ بينّـا لهم حجم العجز في الموازنة الفلسطينية والبالغ ٣.١مليار دولار، والاحتياجات المالية لعام ٢٠٠٩من إعادة إعمار غزة ومؤشرات البطالة والفقر ونسبة التضخم الحالي المتزايدة.
وأضاف: بحثنا مع الوفد بطئ الدول المانحة في تسديد التزاماتها المالية.